مسألة
ومن أسباب خروج الملك عن كونه طلقا : كونه مرهونا .
فإن الظاهر - بل المقطوع به - : الاتفاق على عدم استقلال المالك
في بيع ملكه المرهون .
وحكي عن الخلاف : إجماع الفرقة وأخبارهم على ذلك ( 1 ) ، وقد
حكي الإجماع عن غيره أيضا ( 2 ) .
وعن المختلف - في باب تزويج الأمة المرهونة - أنه أرسل عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " أن الراهن والمرتهن ممنوعان من التصرف " ( 3 ) .
وإنما الكلام في أن بيع الراهن هل يقع باطلا من أصله ؟ أو يقع
موقوفا على الإجازة ، أو سقوط حقه بإسقاطه أو بالفك ؟
هامش
( 1 ) الخلاف 3 : 253 ، كتاب الرهن ، ذيل المسألة 59 ، وحكاه عنه المحقق
التستري في مقابس الأنوار : 188 .
( 2 ) مفاتيح الشرائع 3 : 139 ، وحكاه عنه المحقق التستري في المقابس : 188 .
( 3 ) المختلف 5 : 421 ، ورواه في مستدرك الوسائل 13 : 426 عن درر
اللآلي .