جماعة أخرى ( 1 ) . والنصوص بذلك مستفيضة ( 2 ) ، بل قيل : إنها متواترة ( 3 ) .
وهي من الأنفال ، نعم أبيح التصرف فيها بالإحياء بلا عوض ،
وعليه يحمل ما في النبوي ( 4 ) : " موتان الأرض لله ولرسوله ( 5 ) صلى الله عليه وآله ،
ثم هي لكم مني أيها المسلمون " ( 6 ) . ونحوه الآخر : " عادي الأرض لله
ولرسوله ، ثم هي لكم مني " ( 7 ) .
وربما يكون في بعض الأخبار وجوب أداء خراجها إلى
الإمام عليه السلام كما في صحيحة الكابلي ، قال ( 8 ) : " وجدنا في كتاب
هامش
( 1 ) حكاه السيد العاملي وصاحب الجواهر عن المصادر المذكورة وعن ظاهر المبسوط
والتذكرة والتنقيح والكفاية ، انظر مفتاح الكرامة 7 : 4 ، والجواهر 38 : 11 .
( 2 ) راجع الوسائل 6 : 364 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، والمستدرك 7 :
295 ، نفس الباب .
( 3 ) راجع الجواهر 38 : 11 ، وفيه : يمكن دعوى تواترها .
( 4 ) كذا في " ف " ، " خ " و " ش " ، وفي غيرها : النبويين .
( 5 ) في " ش " : ورسوله .
( 6 ) لم نقف على هذا النص بعينه في المجاميع الحديثية ، بل الموجود : " موتان
الأرض لله ولرسوله ، فمن أحيا منها شيئا فهو له " ، انظر عوالي اللآلي 3 : 480 ،
الحديث الأول ، وعنه في المستدرك 17 : 111 ، الباب الأول من أبواب إحياء
الموات ، الحديث الأول . نعم نقل الرواية كما في المتن العلامة في التذكرة 2 :
400 .
( 7 ) عوالي اللآلي 3 : 481 ، الحديث 5 ، وعنه في المستدرك 17 : 112 ، الباب
الأول من أبواب إحياء الموات ، الحديث 5 .
( 8 ) في " ف " : قال لي .