تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وإن شئت أن تعرف ما عليه المتصوفة ومن سلك مسالكهم فراجع تفسير ملا عبد الرزاق القاساني تجد فيه كثيراً من هذه التأويلات ، فإنّه في مثل الآية الكريمة : [ وانظر إلى حمارك ] « 1 » تأول الحمار بالعزير النبي « 2 » والصفا والمروة بالقلب والنفس « 3 » ، وامّا الجدار فكان لغلامين يتيمين « 4 » بالعقل النظري والعقل العلمي ، وفي خلقكم من نفس واحدة ، تأول النفس بالنفس الناطقة ، وفي : خلق منها زوجها تأول الزوج بالنفس الحيوانية ، والتأويلات الفاسدة في كلماتهم كثيرة جداً ، فراجع الفصوص وغيرها ولا يهمّنا ذكر أكثر من ذلك ، والغرض الإشارة إلى فساد الطريقة .
هامش
( 1 ) البقرة : الآية 259 . ( 2 ) تفسير ملّا عبدالرزّاق : ج 1 ص 147 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 100 . ( 4 ) في سورة الكهف الآية 82 : [ وأما الجدار فكان لغلامين يتيمَين في المدينة ] .