الجسماني حتى رماهما بما نعوذ باللَّه منه « 1 » .
هذا مع أنهم تكلّفوا الكلام فيما لم يكلّفوا بالتكلّف فيه ، بل نهوا عنه .
فهل هؤلاء يسلكون سبيل أرسطو وأفلاطون وسقراط والرواقيين والمشائيين ، والفارابي وابن سينا وغيرهم ؟ أم هم المهتدون بهدي محمد وأهل بيته صلّى اللَّه عليهم ، والسالكون سبيلهم ، نحن لا نحكم على الجميع على إنهم من الطائفة الأولى أو الثانية ونرجو أن يكون جلّ فلاسفة المسلمين من الثانية وأما حسابهم فعلى اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) راجع رسالة الخاجوئي محمد إسماعيل المازندراني في تفسير قوله تعالى : وكان عرشه على الماء .