ردّ النصوص وتاريخه
أوّل من ردّ النصوص هو إبليس الذي خالف أمر اللَّه تعالى بالسجود لآدم إستكباراً وردّ على اللَّه تعالى بما جاء عنه في القرآن المجيد قال : [ لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون ] « 1 » وفي سورة الإسراء : [ قال أأسجد لمن خلقت طيناً ] « 2 » وفي سورة ص قال : [ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ] « 3 » .
والمستفاد من الآيات الثلاثة أمر واحد ، وهو أنه إستكبر وأبى أن يسجد لآدم واستند في إستكباره بإعمال رأيه واجتهاده في ما يرجع إلى علّة الأمر وحكمته ، وإنّه لم يصدر هذا الأمر من اللَّه تعالى كما ينبغي فنفى امّا علمه تعالى أو عدله
هامش
( 1 ) الحجر : الآية 33 .
( 2 ) الإسراء : الآية 61 .
( 3 ) الأعراف : الآية 12 ؛ ص : الآية 76 .