من تخلّف عنه وكذا حرّم متعة النساء وغير ذلك مما يطول الكلام بذكره .
ومن الإجتهاد في مقابل النص وبالتعبير الصحيح ردّ النص صريحاً حبّاً للجاه والرياسة ردّ النصوص المتواترة على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فغيروا به مسير الإسلام في السياسة والحكم ، واعتذر بعضهم للذين ردّوا هذا النص بأن ذلك إنّما صدر منهم حفظاً لبعض المصالح ودفع الفتن والمفاسد ، وقد قيل إنَّ الضرورات تبيح المحظورات فإمامة الإمام عليه السلام وولايته بعد النبي صلى الله عليه وآله وإن كانت منصوصاً عليها ولا شك فيها وكان هو الأولى والأحقّ بها من جميع الصحابة أحقية أوجبت تعيينها لهذا المنصب الإلهي الذي ليس أمره بيد غير اللَّه تعالى كما لا شك في إنّه ليس لأحد من الصحابة ، بل لجميعهم سوابق كسوابقه الجليلة ومناقب كمناقبه الكبيرة الكثيرة لا يدانيه أحد منهم في العلم والزهد والعبادة والشجاعة والجهاد في سبيل اللَّه ولولا سيفه لما قام عمود الدين ، ولولا علومه وخطبه في التوحيد ما اهتدت الأُمّة إلى المعارف التوحيدية فإحتياج الكل إليه واستغناؤه عن الكل دليل على إنّه إمام الكلّ إلّاإنّه تقدّم عليه من تقدّم مخافة إنّ سوابقه الكريمة الكثيرة في نصرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومجاهدته بين يديه ومنازلاته مع رؤساء الكفر وشجعان المشركين وقتل صناديدهم تجدد ولايته .
الأمور في النفوس حقدهم وحسدهم لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولأهل بيته خاصّة ولبني هاشم عامّة وتحملهم وبقية المقتولين بيده في غزوات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 385
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٨٥