القرآن » « 1 » .
منها : ما روي أيضاً عن أبي جعفر عليه السلام قال : « كل شيء يجرّه الإقرار والتسليم فهو الإيمان وكلّ شيء يجرّه الإنكار والجحود فهو الكفر » « 2 » .
ومنها : ما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا » « 3 » .
ومنها : ما عن أبي جعفر عليه السلام قال بريد العجلي : سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركاً فقال : « من قال للنواة : انها حصاة وللحصاة : أنّها نواة ثمّ دان به » « 4 » .
ومنها : ما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لو أن قوماً عبدوا اللَّه وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجّوا البيت وصاموا شهر رمضان ثمّ قالوا لشيء صنعه اللَّه أو صنعه النبي صلّى اللَّه عليه وآله الا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثمّ تلا هذه الآية : [ فلا وربّك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلّموا تسليماً ] « 5 » ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : فعليكم بالتسليم » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 59 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 387 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 388 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 397 .
( 5 ) النساء : الآية 65 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 398 .