وقد اهتم الإسلام بهذين الأصلين الأصيلين إهتماماً بليغاً فإليك بعض ما جاء من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة فيهما .
قال اللَّه تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي اللَّه ورسوله واتقوا اللَّه إن اللَّه سميع عليم ] « 1 » .
وقال سبحانه : [ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلّموا تسليماً ] « 2 » .
وقال عزّ من قائل : [ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ] « 3 » .
وقال عزّ ثناؤه : [ إنّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد ] « 4 » .
وأما الأحاديث فيهما فكثيرة لا تحصى .
منها : ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله : « لا يكون العبد مؤمناً حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ولا يزيغ عنه » « 5 » .
منها : ما روي عن أبي جعفر عليه السلام : « لا تتخذوا من دون اللَّه وليجة فلا تكونوا مؤمنين فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع إلّاما أثبته
هامش
( 1 ) الحجرات : الآية 1 .
( 2 ) النساء : الآية 65 .
( 3 ) النساء : الآية 59 .
( 4 ) الرعد : الآية 7 .
( 5 ) فتح الباري : ج 13 ص 245 .