فأخره اللَّه يفعل بعد في ذريتي ما يشاء « 1 »
وحديث فضل بن أبي قرة قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : أوحى اللَّه إلى إبراهيم انَّه سيولد لك فقال لسارة فقالت : أألد وأنا عجوز فأوحى اللَّه إليه انّها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة بردها الكلام علىّ قال : فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجّوا وبكوا إلى اللَّه أربعين صباحاً فأوحى اللَّه إلى موسى وهارون يخلّصهم من فرعون فحطّ عنهم سبعين ومأة سنة قال : وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام هكذا أنتم لو فعلتم لفرج اللَّه عنّا فامّا إذا لم تكونوا فإن الامر ينتهي إلى منتهاه « 2 » وخبر عمرو بن الحمق قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام حين ضرب على قرنه فقال لي : يا عمرو إنّى مفارقكم ثم قال : سنة السبعين فيها بلاء قالها ثلاثاً فقلت : فهل بعد البلاء رخاء ؟ فلم يجبني وأغمى عليه فبكت أم كلثوم فأفاق فقال : يا أم كلثوم لاتؤذينى فاتك لو قدترين ما أرى لم تبكى أن الملائكة في السماوات السبع بعضهم خلف بعض والنبيون خلفهم وهذا محمد صلى الله عليه وآله آخذ بيدي يقول : انطلق يا عليّ فما أمامك خير لك مما أنت فيه فقلت : بأبي أنت وامّى قلت : إلى السبعين بلاء فهل بعد السبعين رخاء قال : نعم يا عمرو إنَّ بعد البلاء رخاءاً ويمحو اللَّه ما يشاء ويثبت وعنده أُم الكتاب « 3 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 4 ص 114 ب 3 ح 40 .
( 2 ) البحار : ج 4 ص 118 ب 3 ح 50 .
( 3 ) البحار : ج 4 ص 119 و 120 باب 3 ح 60 .