ومفسد لنظام النبوات ، ويبطل الإتكال على التنصيصات وأخبار الأنبياء والأوصياء ، ولذا لم يحتمل أحد في قصة صلح الحديبية جواز وقوع البداء فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وآله من فتح مكة المكرمة ، ولم يرد النبي صلى الله عليه وآله اعتراض المعترض المنافق بعدم لزوم وقوعه في هذا العام لجواز وقوع البداء فيه بل اجابه بأنه صلى الله عليه وآله لم يقيده بهذا العام قال اللَّه تعالى : [ لقد صدق اللَّه رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء اللَّه آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين ] « 1 » .
هامش
( 1 ) الفتح : الآية 27 .