وجوده بحيث كان تعلق العلم به علة وجوده أو من أجزاء علته يلزم الدور المحال لتوقف العلم به على وجوده في ظرفه ، وتوقف وجوده على وجوبه فان الشيء ما لم يجب لم يوجد وتوقف وجوبه على تحقق علته التي هي عين العلم به .
وعلى هذا لا يلزم من علم اللَّه تعالى بأفعاله وأفعال عباده الإيجاب في الأفعال الصادرة منه تعالى ولا الجبر في أفعال المكلفين ، ولاتخلف المعلوم عن العلم به .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 322
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٢٢