ولا يخفى إنَّ باب المجاز في جميع اللغات سيّما اللغة العربية باب واسع وفي الكتاب والسنة ما لا يحصى والمتبع في الدلالات الكلامية وغيرها هو الذوق السليم والرأي المستقيم وإنّما دخل بعض الآراء الفاسدة مثل القول بالتجسيم وإنْ له تعالى يد وجنب ورجل وغيرها من الأعضاء - لمّا جاء في الكتاب والسنة مجازاً وتعبيراً عن إحاطة قدرته وعلمه وغيرهما من صفاته الكمالية - لاعوجاج فهم البعض والحرمان عن صفاء الذهن ونورانية الضمير فتمسكوا في عقايدهم الفاسدة إلى الألفاظ المجازية الموهمة عند صاحب الذهن السقيم لآرائهم فنعوذ بالله من الحرمان والخذلال ونسأله التوفيق والإيمان .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 319
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣١٩