« يا أللَّه يا رحمن يا رحيم يا مقلِّبَ القلوب ثَبِّت قلبي على دينِك » ، وأن يستحضر دائماً عقائده ، وأن يودعها عند ربِّ العالمين بقراءة هذا الدعاء المنقول عن فخر المحققين - / عليه الرحمة - / :
« اللّهمَّ يا أرحَمَ الراحمين إنّي قَدْ أودَعتُكَ يَقيني هذا وثَبات ديني وأنتَ خيرُ مُستَودَعٍ وقد أمرتَنا بحِفظِ الوَدايِعِ فَرُدَّهُ عليَّ وقتَ حُضور مَوْتي » « 1 »
ونُقل عن البعض ، قراءة هذا الدعاء بعد الإقرار بالعقائد الحقَّة :
« يا أللَّه يا رحمان يا رحيم أودَعتُكَ هذا الإقرار بكَ وبالنَّبي صلى الله عليه وآله وبالأئمة - / عليهم السلام - / وأنت خير مُستودعٍ فرُدَّ عليَّ في القبْر عند مسألة منكرٍ ونكير » « 2 »
إجمالًا ، إنَّ جوهرة الاعتقاد باللَّه وبالرسول والأئمة - / عليهم السلام - / لا تضاهيها لا تساويها جوهرة في الكمال والغلاء ، فلو أنَّ الإنسان فَقَد الدنيا بما فيها وحافظ على عقيدته ، فلا ضَير عليه ، وأمّا إذا فقد عقيدته فقد خسر الدنيا والآخرة مهما كان عنده ، ومن ثمَّ نجد المحتالين والقراصنة والسَّراق قد نصبوا شباكهم لإختلاس هذه الجوهرة النفسية .
« عصمنا اللَّه تعالى من فساد العقيدة ورزقنا الإيمان بتمامه وكماله
و
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان : ص 86 ، ومن جملة الأدعية لحفظ الدين وكمال الإيمان ، الدعاء المنقول في المفاتيح أيضاً عن الشيخ الطوسي - / عليه الرحمة - / عن الإمام الصادق عليه السلام والذي يُقرأ بعد كل صلاة واجبة ، والدعاء موجود في مفاتيح الجنان : ص 68 .
( 2 ) منازل الآخرة : ص 116 .