أوّلًا : أهمية الولاية وتقدمها على الصلاة وسائر الواجبات ، إذ بدون الولاية لا يكون العملُ مقبولًا مِن قبل اللَّه تعالى .
ثانياً : أهميَّة الفرائض المذكورة من بين كلِّ الفرائض الأخرى ، مع عدم انحصار الفرائض في المذكورات .
ثالثاً : إنَّ فضيلة هذه الفرائض كثيرة كما ورد في القرآن والأحاديث فقد أكدت الآيات القرآنية على الصلاة والزكاة ، وكذلك الصوم والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما هو ثابت ومسلّم عند الجميع ، وأنَّ على المسلم الإعتقاد والتديّن بوجوبها .
رابعاً : الظاهر أنَّ المراد بالفرائض هنا كلُّ التقديرات والأنظمة والتعليمات الإلزامية الشرعية ، بقرينة وصفها بالوجوب .
وقد يكون المقصود من الفرائض ، التكاليف المأمور بها والالزامية وإنّ المقصود من وصفها بالواجبة ، ثبوتها بحسب القرآن المجيد .
خامساً : كما أشرنا ، لا تنحصر الفرائض في هذه الأبواب وإنْ كانت الفرائض المذكورة هي عمدة وأهم الفرائض .
« 15 - / قال عليُّ بن محمّدٍ عليه السلام : يا أبا القاسم هذا واللَّه دينُ اللَّه الذي ارتضاه لعباده فاثبت عَليه ثَبَّتك اللَّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا و ( في ) الآخرة »
وهذا القسم الأخير من الحديث يتضمَّن تصديق الإمام عليه السلام بصحة دين السيد عبد العظيم الحسني ، وأمره بالثبات عليه ، ودعاؤه له .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 232
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٣٢