تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
سوء الخاتمة ، وأن يداوم على قراءة الأدعية المفيدة لحسن العاقبة والنجاة من العدول عن العقائد الحقة . كما إنه يستحب لذوي الميت أنْ يلقّنوه الشهادتين والعقائد الحقَّة في حال إحتضاره ، وخاصة كلمة التوحيد ، وكما ورد في الخبر : « لَقِّنو مَوتاكُم لا إلهَ إلّا اللَّه » « 1 » ويقول السيد في « الدُّرَّة » :
ولقن الشهادتين المحتضر * واذكر له الأئمة الاثني عشر حتى يقر بهم جميعاً * وليتحصن حصنه المنيعا ولقننه كلمات الفرج * فإنها تقضي بحسن المخرج وأتل عليه سور القرآن * لا سيما يس ذات الشأن وآية الكرسي ثم السخره * ثم الثلاث من ختام البقرة وسورة الأحزاب بعدها ولا * ينسى الذي يس تتلو من تلا
وأمّا الثبات على العقيدة في الآخرة ، فقد ورد في جملة تفاسيره أنّه الثبات حال سوآل منكرٍ ونكير ، عندما يسألونه : من ربُّك ؟ ما دينُك ؟ من نبيُّك ؟ من إمامُك ؟ فيقول : اللَّه جلَّ جلاله ربّي ، والاسلامُ ديني ، ومحمّد نبيّي ، وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 78 .