ج ) الجنَّة والنار
إنَّ الاعتقاد بحقانية الجنّة والنار ، لهوَ من العقائد المحكمة والمسلّمة عند المسلمين ، وقد صرّحت الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة الكثيرة بهذه الحقيقة ، خذ مثالًا على ذلك :
قال اللَّه تعالى في وصف الجنَّة :
« مَثَلُ الجنَّة الّتي وُعِدَ المتَّقونَ فيها أنهارٌ من ماءٍ غَيْرِ آسِن » « 1 »
وقال عزَّوجل :
« إنَّا أعْتَدنا للظّالمينَ ناراً أحَاطَ بِهم سُرادِقُها وإنْ يَستَغيثُوا يُغاثُوا بماءٍ كالمُهلِ يَشوي الوُجوهُ بئسَ الشَّرابُ وساءَتْ مُرتَفَقاً » « 2 »
د ) الميزان
وكذلك الاعتقاد بالميزان ، عقيدةٌ انبثقت من الآيات القرآنية المجيدة والأحاديث الشريفة ، ولابد من الإعتقاد بها إجمالًا ، وإن لم يعتقد بتفاصيلها التي لا ضرورة في الإعتقاد بها .
والتفاسير والتعاريف التي ذكرت للميزان وما يوزن به متعددة ، وكلها قابلة
هامش
( 1 ) محمد صلى الله عليه وآله : الآية 15 .
( 2 ) الكهف : الآية 29 .