تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
« وأنَّ السَّاعَةَ ( القيامة ) آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّه يَبعثُ مَن في القبورِ . » إنَّ مسألة القيامة وعودة الأرواح إلى الأجسام ويوم البعث واحياء الموتى من المعتقدات الأوليّة والأصيلة في الإسلام ، وقد دلت على ذلك آيات قرآنية كثيرة : ولا يخفى ، أن يوم القيامة له أسماء متعددة ، أحدها : الساعة . وقد سُمّي به يوم القيامة في موارد عديدة من الآي الحكيم ، كقوله تعالى : « يا أيُّها النّاسُ إتَّقوا رَبَّكُم إنَّ زَلزَلَةَ السِّاعَةِ شيءٌ عظيم » « 1 » وقوله تعالى : « وإنَّ السّاعةَ آتيةٌ » « 2 » وقوله تعالى : « يَسئَلونَكَ عَنِ السَّاعَة » « 3 » . ومن جملة أسماء القيامة ، كما يقول تعالى : « لا أُقسِمُ بِيَومِ القِيامَة » « 4 » ومن أسمائها : الحاقَّة ، القارِعَة ، الآزِفَة ، يومُ الدّين ، يوم الحساب ، يوم الحسرة ، يوم التغابُن وغيرها من الأسماء المصرَّح بها في الآيات القرآنية الشريفة . « 14 - / وأقولُ : إنَّ الفرائض الواجبة بَعدَ الولاية : الصلاة والزكاة والصوم والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » هنا عدّة أمور يمكن إستفادتها من هذا الكلام :
هامش
( 1 ) الحج : الآية 1 ( 2 ) طه : الآية 15 ( 3 ) الأعراف : الآية 187 ( 4 ) القيامة : الآية 1