« وأنَّ السَّاعَةَ ( القيامة ) آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّه يَبعثُ مَن في القبورِ . »
إنَّ مسألة القيامة وعودة الأرواح إلى الأجسام ويوم البعث واحياء الموتى من المعتقدات الأوليّة والأصيلة في الإسلام ، وقد دلت على ذلك آيات قرآنية كثيرة :
ولا يخفى ، أن يوم القيامة له أسماء متعددة ، أحدها : الساعة .
وقد سُمّي به يوم القيامة في موارد عديدة من الآي الحكيم ، كقوله تعالى :
« يا أيُّها النّاسُ إتَّقوا رَبَّكُم إنَّ زَلزَلَةَ السِّاعَةِ شيءٌ عظيم » « 1 » وقوله تعالى :
« وإنَّ السّاعةَ آتيةٌ » « 2 » وقوله تعالى : « يَسئَلونَكَ عَنِ السَّاعَة » « 3 » .
ومن جملة أسماء القيامة ، كما يقول تعالى : « لا أُقسِمُ بِيَومِ القِيامَة » « 4 »
ومن أسمائها : الحاقَّة ، القارِعَة ، الآزِفَة ، يومُ الدّين ، يوم الحساب ، يوم الحسرة ، يوم التغابُن وغيرها من الأسماء المصرَّح بها في الآيات القرآنية الشريفة .
« 14 - / وأقولُ : إنَّ الفرائض الواجبة بَعدَ الولاية : الصلاة والزكاة والصوم والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر »
هنا عدّة أمور يمكن إستفادتها من هذا الكلام :
هامش
( 1 ) الحج : الآية 1
( 2 ) طه : الآية 15
( 3 ) الأعراف : الآية 187
( 4 ) القيامة : الآية 1