« بأيّ لُغَةٍ خاطَبَكَ ربُّك ليلة المعراج ؟
فقال صلى الله عليه وآله : خاطَبني بلغة عليّ بن أبي طالب عليه السلام فألهَمَني أن قُلت يا ربّ أنتَ تحاطبُني أم عليّ ؟
فقال : يا أحمد أنا شيءٌ لَيسَ كالأشياء لا أقاس بالناس ولا أوصف بالأشياء خلقتك من نوري وخَلَقتُ عَليّاً مِن نَورك إطَّلَعتُ على سرائرِ قَلبِك فَلَمْ أجد في قَلبِكَ أحبّ اليكَ من عليِّ بن أبي طالب عليه السلام فخاطبتكَ بَلسانِهَ كَيْما يَطمئنُّ قلبُك » « 1 »
ب ) سؤال القبر
من المسائل الاعتقادية التي ينبغي الإيمان بها ، هي مسألة القبر والمسائلة بعد الموت ، والتي ثبتت بالأحاديث والروايات الكثيرة ، وإنَّ إنكارها مخالف للاسلام وردٌّ للأحاديث المتواترة ، ولذا فانَّ السيد عبد العظيم قد عرض اعتقاده بهذه القضية على الإمام عليه السلام .
روى الصدوق ( عليه الرحمة ) في كتاب « الاعتقادات » إنَّ مسألة القبر حقٌّ لا مهرب منه ، ومن أجاب في القبر بالصواب والمطابقة للواقع ، فقد فاز بروح وريحان ، ومن لم يجب بالصواب فله نُزلٌ من حميم .
هامش
( 1 ) الجواهر السنيَّة : ص 295 . بحار الأنوار : ج 18 ص 386 .