عرض الدِّين والنبوَّة
« 9 - / وَأنَّ محمَّداً صلى الله عليه وآله عَبدُه ورسولُه خاتِمُ النبيّين فلا نَبيَّ بَعدَهُ إلى يوم القيامَةِ وإنَّ شريعَتَه خاتِمَة الشرائع فلا شريعَةَ بَعدها إلى يَومِ القِيامَة »
الجملة الأولى من هذه الفقرة هي نفس العبارة التي نردِّدها تسع مرات يومياً في صلواتنا اليومية « وَأشهَدُ أنَّ محمَّداً عَبدُه ورسولُه » ويُستفاد من هذه الجملة الشريفة ، عظمة مقام العبوديَّة للَّه ، وبطبيعة الحال فإن الجميع هم عباد اللَّه بالمعنى العام بهذه الكلمة ، أي : أنَّ جميع الخَلق هم في ملكية اللَّه وتحت إرادته وأمره ، ولا يملكون لنفسهم نفعاً ولا ضرّاً ، وإنَّ نشأتهم ونموّهم وتكاملهم كلّها من اللَّه تعالى وكما ورد في دعاء أبي حمزة الثمالي :
« سيّدي أنا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيتَهُ وأنا الجاهلُ الَّذي عَلَّمتَهُ وأنا الضّالُ الَّذي هَديتَه ، . . . والفقيرُ الَّذي أغنَيتَهُ » « 1 »
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : ص 165 ، الصحيفة السجاديَّة : ص 223 .