يسع هذا المختصر سرد أسمائها ، فمن أراد الاطلاع عليها فعليه بمطالعة أجزاء كتاب « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » .
وأقل ما يستفاد من هذه الأحاديث هو حجية أقوال أهل البيت ومذاهبهم في الفقه والعلوم الشرعية ووجوب الرجوع إليهم وإلى أحاديثهم ونجاة من تمسّك بهم . وقد عرفت مما أسلفنا أنّ ما بيد الشيعة في الفقه والأحكام الشرعية وما في جوامعهم مأخوذ من أهل البيت عليهم السلام لا ريب في ذلك ، فلا يعرف مذاهبهم ولا يؤخذ علومهم إلّامن كتب الشيعة ، وهذا أمر واضح يعرفه كل منصف متتبّع خبير .
* * * ونختم الكلام بإيراد بعض الكلمات الصادرة عن إمام البلغاء وسيّد الفصحاء نفس الرسول وسيف اللّه المسلول ، قائد البررة وقاتل الكفرة ، ولي كل مؤمن ومؤمنة ، أمير المؤمنين أبي الحسن والحسين علي بن أبي طالب عليه السلام في شأن أهل البيت ووجوب الاقتداء بهم :
1 - / فمن ذلك قوله عليه السلام في خطبته في مدح النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام بجامع الكوفة : « فنحن أنوار السماوات والأرض وسفن النجاة ، وفينا مكنون العلم وإلينا مصير الأُمور ، وبمهديّنا تقطع الحجج ، فهو خاتم الأئمة ومنقذ الأُمة ومنتهى النور » « 1 » .
2 - / وقال عليه السلام : « موضع سرّه ولجأ أمره وعيبة علمه وموئل حكمه
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : ص 138 .