تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
وكهوف كتبه وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه - إلى أن قال - : لا يقاس بآل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم من هذه الأُمة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ، الآن إذ رجع الحق إلى أهله ونقل إلى منتقله » « 1 » . 3 - / وقال عليه السلام : « تاللّه لقد علمت تبليغ الرسالات وإتمام العدات وتمام الكلمات ، وعندنا أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر ، ألا وإنّ شرائع الدين واحدة وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق وغنم ، ومن وقف عنها ضل وندم » « 2 » . 4 - / وقال عليه السلام : « أُنظروا أهل بيت نبيكم ، فالزموا سمتهم واتبعوا أمرهم ، فلم يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى ، فإن لبدوا فالبدوا ، وإن نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلّوا ، ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا » « 3 » . 5 - / وقال عليه السلام : « وأنّى تؤفكون ، والأعلام قائمة والآيات واضحة والمنار منصوبة ، فأين يتاه بكم ، بل كيف تعمهون ، وبينكم عترة نبيكم ، وهم أزمة الحق وأعلام الدين وألسنة الصدق ، وأنزلوهم بأحسن منازل القرآن « 4 » ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : خ 2 . ( 2 ) نهج البلاغة : خ 118 . ( 3 ) نهج البلاغة : خ 93 . ( 4 ) في شرح الشيخ محمد عبده : أي أحلوا عترة النبي من قلوبكم محلّاً من التعظيم والاحترام ، وإنّ القلب هو أحسن منازل القرآن .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 497 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني