ومن الروايات الواردة فيهم الدالة على وجوب التمسّك بهم والمصرحة بعددهم وأسمائهم ، ما أخرجه القندوزي عن واثلة وصاحب فرائد السمطين عن عمر بن سلمة « 1 » ، وشارح غاية الأحكام عن أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام « 2 » ، وصاحب روضة الأحباب والمناقب « 3 » عن جابر ، والخوارزمي بسنده عن أبي سلمى راعى إبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وبسنده عن علي عليه السلام « 4 » ، والحمويني في حديث مناشدة أمير المؤمنين علي عليه السلام « 5 » وغيرها .
* * * أقول : الأحاديث في إرجاع الأُمة إلى أهل البيت وفي التصريح بأسماء الأئمة الاثني عشر كثيرة متواترة ، لا يمكن في مثل هذا الكتاب استقصاؤها ، وإنما ذكرنا منها - / مضافاً إلى أحاديث الثقلين والسفينة والأمان - / هذه الأحاديث الأربعين تبركاً ، ولما نقله الحافظ أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس في أوّل أربعينه عن الشافعي بعد ذكر حديث « من حفظ عني من أُمتي أربعين حديثا كنت له شفيعا » أن المراد من هذه الأربعين مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
ونقل بإسناده عن أحمد بن حنبل أنه قال : خطر ببالي من أين صح عند الشافعي ، فرأيت النبي صلى اللّه عليه وآله في النوم .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : ص 442 - / 443 ، عبقات الأنوار : ج 2 م 12 ص 240 .
( 2 ) كشف الأستار : ص 74 .
( 3 ) عبقات الأنوار : ج 2 م 238 ص 12 .
( 4 ) مقتل الحسن عليه السلام : ج 1 ص 94 - / 95 ، ينابيع المودة : 485 - / 487 .
( 5 ) عبقات الأنوار : ج 2 م 265 ص 12 .