« أنت وصيي ، حربك حربي وسلمك سلمي ، وأنت الإمام أبو الأئمة الأحد عشر الذين هم المطهّرون المعصومون ، منهم المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا ، فويل لمبغضيهم . يا علي ، لو أنّ رجلًا أحبك وأولادك في اللّه لحشره اللّه معك ومع أولادك ، وأنتم معي في الدرجات العلى ، وأنت قسيم الجنّة والنّار ، تدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار » « 1 » .
( الثامن والثلاثون ) أخرج القندوزي عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل اللّه المتين ، فليوال علياً وليعاد عدوه ، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده ، فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج اللّه على خلقه من بعدي وسادات أُمتي وقوّاد الأتقياء إلى الجنة ، حزبهم حزبي وحزبي حزب اللّه ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان » « 2 » ، وأخرجه الهمداني في ( مودة القربى ) في المودة العاشرة « 3 » .
وأخرج أبو سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري الخركوشي في ( شرف المصطفى ) عن علي عليه السلام أنّه قال : « فيكم من يخلف من نبيكم صلى الله عليه وآله ، ما ان تمسّكتم به لن تضلّوا ، وهم الدعاة ، وهم النجاة ، وهم أركان الأرض ، وهم النجوم ، بهم يستضاء من شجرة طاب فرعها وزيتونة طاب ( بورك - ظ ) أصلها ، نبتت في الحرم وسقيت من كرم ، من خير مستقر إلى خير مستودع ،
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : ص 85 .
( 2 ) ينابيع المودة : ص 445 .
( 3 ) المصدر السابق : ص 258 .