وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
« من أراد أن ينظر إلى إبراهيم في حمله وإلى نوح في حكمه وإلى يوسف في جماله فلينظر إلى علي بن أبي طالب » أخرجه الملا في سيرته « 1 » .
وأخرج ابن أبي الحديد عن أحمد والبيهقي : « من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه والى آدم في علمه والى إبراهيم في حلمه والى موسى في فطنته والى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام » « 2 » .
وأخرج ابن المغازلي بسنده عن أنس قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله : « من أراد أن ينظر إلى علم آدم وفقه نوح فلينظر إلى علي بن أبي طالب » « 3 » .
وأخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن أبي الطفيل وجعفر ابن حبّان إنّ الإمام الحسن السبط عليه السلام قال في خطبته : « أنا من أهل البيت الذين كان جبرئيل ينزل فينا ويصعد من عندنا » « 4 » .
هذا وسيأتي في بعض الفصول الآتية ما يدل عَلى ذلك إن شاء الله تعالى « 5 » .
ومما ذكرنا يظهر ما اختص به علي عليه السلام دون غيره ، وناهيك عن علمه
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : ص 93 - / 94 ، ينابيع المودة : ص 214 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 249 ، ونحوه ما أخرجه في ص 236 .
( 3 ) المناقب : ص 212 .
( 4 ) نظم درر السمطين : ص 148 .
( 5 ) لمزيد الاطلاع يراجع شرح نهج البلاغة والغدير وكتب التواريخ والتراجم وجوامع الحديث .