وقال : « لقد عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأُمة سبع سنين » « 1 » .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « لقد صلّت الملائكة علَيَّ وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنّه لم يصل معي رجل غيره » . أخرجه ابن الأثير بسنده عن أبي أيوب الأنصاري ، وأخرجه المحب الطبري إلّاأنّه لم يذكر ( سبع سنين ) ، وقال : لأنّا كنّا نصلّي ليس معنا أحد يصلّي غيرنا « 2 » .
والأخبار في هذا المعنى وأنّه أول من صلّى وأسلم كثيرة .
وأخرج ابن الأثير عن أبي الطفيل قال : قال بعض أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله : « لقد كان لعلي من السوابق ما لو أن سابقة منها بين الخلائق لوسعتهم خيراً » . ثم قال : وله في هذا أخبار كثيره تقتصر على هذا منها ، ولو ذكر ما سأله الصحابة مثل عمر وغيره لأطلنا « 3 » .
وأخرج المحب الطبري عن أبي الحمراء قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في فهمه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى يحيى بن زكريا في زهده وإلى موسى في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه » ، أخرجه أبو الخير الحاكمي .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 1 ص 5 ، وأخرج مثله ابن حجر في تهذيب التهذيب : ج 7 ص 336 إلّاأنّه قال : « خمس سنين » .
( 2 ) أُسد الغابة : ج 4 ص 18 ، الرياض النضرة : ج 2 ص 217 ، ذخائر العقبى : ص 64 .
( 3 ) أُسد الغابة : ج 4 ص 23 .