تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : « إنّ الله أمرني أن أُدنيك ولا أُقصيك ، وأن أُعلّمك وأن تعي لك أن تعي » . قال : فنزلت هذه الآية تعيها اذن واعية . أخرجه أبو نعيم في الحلية عن علي « 1 » . وقال : « إنّي أردت أن أُدنيك ولا أُقصيك ، وأن أُعلّمك وأن تعي وحقّ لك أن تعي » قال : فنزلت هذه الآية وتعيها اذن واعية . أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير عن ابن أبي مرة الأسلمي ، وابن المغازلي عن ابن بريدة عن أبيه ، وأخرجه الطبري « 2 » . ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير ، وأخرجه أيضاً من وجه آخر عن بريدة ، ومن وجه آخر عن مكحول مرسلًا لمّا نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « سألت الله أن يجعلها اذنك يا علي » . وهكذا أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه ، وأخرجه الثعلبي من وجهٍ آخر عن حسن « 3 » .
هامش
( 1 ) فتح الملك العلى ص 19 ، حلية الأولياء 67 / 1 ، كنز العمال 408 / 6 ح 6160 . ( 2 ) فتح الملك العلى ص 19 ، تفسير الطبري 35 / 29 ، الدر المنثور في تفسير الآية ، أسباب النزول ص 329 الا انهم رووا وحق على الله المناقب لابن المغازلي ص 319 ح 364 ، لباب النقول 225 . ( 3 ) فتح الملك العلي : ص 19 ، تفسير الطبري : ج 29 ص 35 ، وراجع أيضاً الكشّاف ، والدر المنثور ، ومجمع الزوائد : ج 1 ص 131 ، كنز العمال : ج 6 ص 398 ح 408 ، مناقب ابن المغازلي : ص 265 ح 312 ، روح المعاني : 43 / 29 ، قال : وفي الخبر : إنّ النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعلي كرّم الله وجهه : إنّي دعوت الله أن يجعلها اذنك يا علي . قال علي كرّم الله تعالى وجهه : فما سمعت شيئاً فنسيته ، وما كان لي أن أنسى . وإن شئت المزيد على ذلك فراجع شواهد التنزيل : ص 281 - 285 .