وجوب تقديم روايات أهل البيت عليهم السلام على روايات غيرهم
اتفق علماء الفريقين على تقديم من كان اختصاصه بالمروي عنه أكثر ، فيقدّم ما يرويه أهل بيت رجل أو تلميذه أو خادمه أو قريبه على ما يرويه غيره ، ولذلك يقدّمون ما يرويه أبو يوسف والشيباني عن أبي حنيفة ، وما يرويه المزني والربيع عن الشافعي على ما يرويه غيرهم عنهما .
وقد اتفقوا أيضاً على تقديم الأعدل من المخبرين على من ليس له تلك المنزلة من العدالة ، وهذه طريقة العقلاء في أُمورهم الدينية والدنيوية .
ومن ذلك نعلم وجوب تقديم أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام على روايات غيرهم لوجهين :
أحدهما : أنّ الأُمة أجمعت على عدالتهم ووثاقتهم وفضلهم وتقواهم وجلالة قدرهم ووجوب حبّهم وموالاتهم ، ولم يتحقّق منهم إجماع على عدالة