وعن ابن عباس قال : كنا نتحدّث أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله عهد إلى علي سبعين عهداً لم يعهدها إلى غيره . ورواه الطبراني في معجمه بسنده عن السندي بن عبدويه « 1 » ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية قال : حدثنا الطبراني به « 2 » .
وقال عبد اللّه بن عباس : والله لقد أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم اللّه لقد شارككم في العشر العاشر « 3 » .
وروى طاووس عنه أنّه قال : كان علي ولي اللّه ، قد ملئ علماً وحكماً « 4 » .
وقال ابن عباس أيضاً : إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا نعدوها .
وفي أُسد الغابة : إذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل عنه إلى غيره .
وفي الإصابة : إذا جاءنا الثبت عن علي لم نعدل به « 5 » .
وقالت عائشة : إنّه أعلم الناس بالسنة ، وكانت كثيراً ما ترجع إليه في المسائل « 6 » .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب : ج 1 ص 197 .
( 2 ) فتح الملك العلي : ص 20 19 .
( 3 ) الاستيعاب وأسد الغابة في ترجمته ، فتح الملك العلي : ص 36 ، ذخائر العقبى : ص 78 .
( 4 ) فتح الملك العلي : ص 19 و 20 .
( 5 ) الإصابة وأُسد الغابة والاستيعاب في ترجمته ، والخصائص الكبرى : ج 2 ص 338 ، تاريخ الخلفاء : ص 115 ، الشرف المؤبد : ص 65 ، تهذيب التهذيب : ج 7 ص 337 ، فتح الملك العلي : ص 36 .
( 6 ) الشرف المؤبّد : ص 64 65 ، فتح الملك العلي : ص 36 ، وراجع صحيح مسلم ، كتاب الطهارة ، وسنن النسائي : ج 1 ص 32 ، وابن ماجة : ص 42 ، ومسند أحمد : ج 1 ص 96 ، 100 ، 112 ، 117 ، وغيرها .