تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الله صلى الله عليه وآله أعدالًا للكتاب ، جعل التمسّك بهم أمانا من الضلال ؟ وما معنى هذا الحث الملح والترغيب الواردين في الكتاب والسنة على محبتهم وولايتهم ؟ وقد سمعت بأنّ جماعة من المحدّثين الذين انضافوا وراء هذه الأباطيل قد أعرضوا وضعّفوا روايات جمّ غفير من الثقات لمجرّد كونهم شيعة أو مغالين بزعمهم في محبة أهل البيت ، مع كونهم في نفس الوقت يحتجون بروايات النواصب والخوارج والمنافقين المعروفين بالانحراف عن أهل البيت ، والمشهورين بالظلم والخيانة والمآثم والمعاصي . والعجب أنّ مثل البخاري الذي يروي عن ألف ومائتين من الخوارج « 1 » ، ويحتج بأكثر من مائة مجهول « 2 » ، وبأعداء أهل البيت مثل : المغيرة ومروان وعمرو بن العاص وغيرهم من المنافقين الذين ظهر فيهم أبرز أمارات الإنفاق
هامش
( 1 ) نص عليه السلام السيد أبو محمد الحسن الصدر في نهاية الدراية ، وتصدّى لذلك من أهل السنة ابن‌حجر صاحب المصالت وعبد الحق الدهلوي شارح المشكاة وغيرهما ( أجوبة مسائل جار الله : ص 72 ) . ( 2 ) نص على ذلك ابن يسع في معرفة أُصول الحديث ( أجوبة مسائل جار الله : ص 72 ) .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 361 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني