تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وهو بغضهم لعلي عليه السلام وصحّ فيهم أحاديث الحوض المتواترة وغيرها « 1 » . هذا البخاري لا يروي شيئاً من حديث ريحانتي الرسول وسبطيه سيدي شباب أهل الجنة ، ويحتج بحديث سمرة بن جندب « 2 » ، ص 138 من الجزء الثاني من صحيحه قبل باب ما جاء في صفة الجنة بأربعة أحاديث ، وكذا في غير ذلك من الموارد التي لا تخفى على المتتبّع . ويحتج أيضاً بحديث عكرمة وعمران بن حطان « 3 » . دون حديث واحد من
هامش
( 1 ) يراجع صحيح البخاري : كتاب الفتن ، ج 1 و 2 و 3 ، والرقاق باب كيف الحشر ، والتفسير ( سورةالأنبياء ) ، ومسلم : كتاب الطهارة ، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل ، وكتاب الصلاة ، باب حجة من قال البسملة آية . وكتاب الفضائل ، باب إثبات حوض نبينا ، وكتاب الجنة ، باب فناء الدنيا ، والنسائي : كتاب الافتتاح باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم ، وكتاب الجنائز ، باب ذكر أول من يكسى ، والموطأ : باب الشهداء في سبيل الله من كتاب الجهاد ، وابن ماجة : أبواب المناسك باب الخطبة يوم النحر ، ومسند أحمد : 39 ، 50 ، 235 ، 384 ، 402 ، 407 ، 425 ، 439 ، 453 ، 455 ، 28 ، 3 ، 102 ، 281 ، 396 ، 4 ، 48 ، 5 ، 50 ، 388 ، 393 ، 400 ، 412 وغيرها . ( 2 ) اخرج الطبري بالإسناد إلى ابن سليم قال : سألت أنس بن سيرين : أهل كان سمرة قتل أحداً ؟ قال : وهل يحصى من قتلهم سمرة بن جندب ، استخلفه زياد على البصرة فأتى الكوفة فجاء وقد قتل ثمانية آلاف من الناس ، فقال له : هل تخاف أن تكون قتلت أحداً بريئاً ؟ قال : لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت ( تاريخ الطبري : ج 6 ص 122 ) . وأخرج ابن الأثير : قال أبو السوار العدوي : قتل سمرة من قومي غداة واحدة سبعين وأربعين كلهم قد جمع القرآن ( الكامل : ج 3 ص 462 - 462 ) . ( 3 ) إن شئت أن تعرف أحوال جماعة من رجال البخاري وشيوخه ، راجع الجزء الرابع من المجلدالأول من شرح نهج البلاغة لعلّامة المعتزلة ابن أبي الحديد . وقال الأُستاذ محمود أبو رية في أضواء على السنة المحمدية : ص 275 ( ط 1383 ) قال البدر المعيني : في الصحيح جماعة جرحهم بعض المتقدمين ، وفي ( العلم الشامخ ) في رجال الصحيحين من صرّح كثير من الأئمة بجرحهم . . . إلخ . قال ابن الصلاح : احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح له ، كعكرمة مولى ابن عباس وإسماعيل بن أويس ( وإلى آخر ما نقل عن ابن صلاح في البخاري ومسلم ، وما نقل عن الشيخ أحمد شاكر والشيخ محمد زاهد الكوثري ، فراجع كتاب الأضواء ) .