ظهير واقرأ التاريخ بتجرد وفهم ، أو تجوَّل في البلاد الإسلامية حتى تعرف الخائنين من غير الشيعة من الذين باعوا أمجادنا الإسلامية من الكافرين ، واتخذوهم أولياء .
وحينئذٍ يمكنك أن تعرف أنّ الخائن ليس منحصراً بمن ترميه بالخيانة في واقعة انفصال الپاكستانيين من بين جميع القادة والأُمراء ، والوزراء الذين كانوا يشاركونه في الحكم .
فهذه الوقائع من المصائب التي ابتلى بها المسلمون ( الشيعة والسنة ) ، على حدّ سواء ، أعاذ اللَّه الجميع منها .
ولو قد أخذنا بمبدأ التحابب والتوادد الإسلامي ، ولم يتهم بعضنا بعضاً بما هو بريء عنه ، ولم نجعل ما أدى إليه اجتهاد طائفة في المسائل الخلافية دليلًا على الكفر أو الفسق لأصبح المسلمون يعيشون في الوئام والاتفاق .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 325
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٢٥