الكتاب والسنة ، وسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، أو اجعلوا ذلك رأياً واجتهاداً منكم ، ولا تطالبوا الباحثين المنصفين أن يوافقوكم فيه على رغم ما تؤدي إليه بحوثهم ويعرفونه من الروح الإسلامي ، وعدله ومناهجه في الحكم .
ولا تجعلوا ذلك مانعاً عن التقريب والتجاوب وتحقيق الوحدة الإسلامية ، ولا تفرّقوا كلمة المسلمين ، فالباحثون والجيل المثّقف ورأيهم واجتهادهم ، وأنتم يا مقلدة علماء السوء الذين باعوا دينهم بدنيا أُمراء الجور ورأيكم .
نعم احتفظتم بعدائكم لشيعة أهل البيت ، ولما وقعتم في العجز أمام قوة أدلّة الشيعة من الكتاب ، وصحاح الأحاديث الدالّة على أن النجاة منحصرة في التمسك بعترة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ، والأخذ عنهم والرجوع إليهم ، وأنّهم سفن النجاة ، وأنّ الحق يدور معهم ، وأنّهم والكتاب لن يفترقا حتى يردا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الحوض ، وأنّ حربهم حرب رسول اللَّه ، وسلمهم سلم رسول اللَّه ، وأنّ من سلك طريقاً غير طريقهم زُجّ إلى النار ، افتريتم عليهم بأنّهم يقولون ( العياذ باللَّه ) إنّ الأئمة أفضل من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أو أنّهم آلهة ، أو أنّهم يقولون بعد تسليمهم في الصلوات « خان الأمين « 1 » » يريدون أمين وحي اللَّه تعالى والملك المقرّب
هامش
( 1 ) من الكلمات الحكيمة ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت أو فقل ما شئت ) فباللَّه أسألك يا أخيأنتقرأ كتب الشيعة في الأدعية والأذكار ، وما يدعون به اللَّه في تعقيبات صلواتهم ، وأن تذهب إلى أي بلد وقرية من البلاد الشيعية ، وفي مساجدهم وصفوف صلواتهم فاسمع واسأل وافحص حتى تعرف أن ليس في الشيعة من العوام فضلًا عن خواصهم أحد يعرف هذه الفرية ، واقض العجب العجاب من قلة حياء هؤلاء المفترين .