تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
( جبرئيل عليه‌السلام ) أو أنّ لهم قرآناً غير هذا القرآن ، أو أنّهم يكفِّرون جميع الصحابة من افتراءات لا خلاف بين الشيعة في كفر من قال بواحد منها ، أو أنكرتم عليهم ما يثبتون من الفضائل والمناقب والكرامات والعلوم لأهل البيت عليهم السلام مما ثبت بالأثر الصحيح وشهد بكثير منها ، وأخرجها جماعة من أعلام أهل السنة ممن يطول بنا الكلام بسرد أسمائهم حتى أنّ جمعاً منهم صنفوا في ذلك كتباً مفردة . أو أخذتموهم بعقائدهم الصحيحة التي تعتقدونها أنتم إن كنتم من أهل السنة ( ولستم منهم ) كالتقية التي نزل بها القرآن الكريم . أو أخذتموهم بآراء وأقوال لم تحصلوها ، وما دريتم قولهم فيها أو دريتم وتجاهلهم كالرجعة « 1 » والبداء « 2 » ، وقلتم فيها ما تريدون ، وتركتم النظر حول هذه
هامش
( 1 ) . لا يخفى عليك أن الرجعة ليست على إطلاقها عند من يقول بها من الشيعة ، وإلا كانت بعثا ، ومن الآيات التي استدلوا بها على الأولى قوله تعالى : ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون ) سورة النمل : الآية 83 ، كما اسدلو أيضا بآيات صريحة على وقوعها في الأمم الماضية . ( 2 ) راجع في الرجعة ( مع الخطيب ) ، فيها وفي البداء كتاب ( أجوبة مسائل موسى جار اللَّه ) وكتاب ( نقض الوشيعة ) وللشيعة في هاتين المسألتين كتباً مفردة . ومن عجيب ما قرأت حول أسئلة الرجعة ما أخرجه ابن حجر في تهذيب التهذيب : ج 5 ، 323 ص 187 و 188 ) عن أبي حريز البصري قاضي سجستان : وهو من الشيوخ الأربعة ، والبخاري في التعلقيات ( قال ابن حجر ) وقال الآجري عن أبي داوود ، حدّثنا الحسن بن علي ، حدّثنا أبو سلمة ، حدّثنا هشام السجستاني قال : قال لي أبو حريز : تؤمن بالرجعة ؟ قلت : لا ، قال : هي في اثنتين وسبعين آية من كتاب اللَّه تعالى .