هامش
وانظر بعينك واسمع بأُذنك أن الشيعة بعد صلواتهم يرفعون أيديهم للتكبير إلى حيال آذانهم ثلاث مرات ويقولون في كل مرة ( اللَّه أكبر ) وهؤلاء يقولون إنّهم يقولون : خان الأمين ، فليقولوا ما شاؤوا وليفتروا ما أرادوا ، فلا تحسبنّ اللَّه غافلًا عما يفترون ، ولا يقول الشيعة في الملائكة الذين منهم جبرئيل عليه السلام إلّاما قال اللَّه تعالى فيهم : عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون سورة الأنبياء : الآية 26 و 27 .
ثم ما هذه المصاحف الخاصة التي جعلوها لأنفسهم ؟ وعند من ، وفي أيّ مكتبة يوجد واحد منها ، وعند من رأيت نسخة منها ؟
أهكذا تعرفون دين الحق ؟ أدين الحق أمركم بالكذب والافتراء والبهتان ؟ أدين الحق يأتي بالكتب المزوّرة ، ومايوجب تفريق كلمة المسلمين والجفوة والبغضاء .
قال اللَّه تعالى : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آبائنا واللَّه أمرنا بها قل إن اللَّه لا يأمر بالفحشاء أتقولون على اللَّه ما لا تعلمون سورة الأعراف : الآية 28 .
ثم إنه وقع بيدي بعدما كتبت هذا الكتاب كتاب أسماه مؤلفه عبد الرحمن بن حماد آل عمر ( دين الحق ) وجدت فيه أغلاطاً كثيرة ، فعجبت من جهل هذه الطائفة وإصرارهم على الكذب ، والقول بغير علم وتركهم التثبّت والتحقيق وركونهم على ما يفضحهم ويوضّح جهلهم ووهن ما بنوا عليه في إثبات مذهبهم ورد غيرهم ، وإذا كان هذا حال علمائهم وكُتّابهم فما ظنّك بعوامهم ! ! !
ونذكر لك نموذجاً مما في هذا الكتاب من الهذيان ما قال في ص 88 : ( ومن الفِرَق الخارجة عن الإسلام وإن كانت تدّعيه ، وتصلّي وتصوم وتحج ، فرقة كبيرة العدد من فرق الشيعة تدّعي أنّ جبرئيل عليه السلام خان في الرسالة حيث صدها إلى محمد صلى اللَّه عليه وسلم وقد كان مرسلًا إلى علي رضي اللَّه عنه . ويقول هؤلاء : إنّ القرآن الذي بأيدي المسلمين الآن فيه زيادة ونقص ، وجعلوا لهم مصاحف خاصة ، وصنعوا فيها سوراً من عند أنفسهم . . . إلخ ) .
فيا أهل الإنصاف والدين ! ويا حملة الكتاب والسنة ! ويا من يريد أن يعرف أتباع ابن تيمية ، انظروا في هذه المخاريق ، واعرفوهم فهذا أساس كتبهم ومقالاتهم الطائفية .
واسألوهم عن هذه الفرقة الكبيرة التي تقول بهذه المقالة الكافرة وتنسب إلى أمين وحي اللَّه تعالى بالخيانة .
ففي أي بلد هم ساكنون ، فأتوا يا أتباع ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب بواحد منهم إن كنتم صادقين ، وإلّا فاعلموا أنّكم في ضلال مبين .
فما عذركم عند اللَّه تعالى ، لعنة اللَّه على من يقول بهذه المقالة .