تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
من صريح الكتاب أو السنة بعين الإنصاف ، ولم يكرر دعاوى البهتان ، ولم يسلك سبيل العداء والنفاق . ولو وافقنا ووافق مصلحي الأُمة ، ولاستجاب لصيحاتهم ، ونداءاتهم في الدعوة إلى التقريب والاتحاد فاللَّه تعالى هو الحكم بيننا وبينه ثم الباحثون المنصفون « 1 » . فجدّدوا يا أساتذة الجامعة النظر في مناهجكم التعليمية حتى يكون المتخرّجون من مدرستكم مزوّدين بلباس التقوى والعلم ، والصدق والإخلاص ، وشعارات الإسلام متجنّبين النعرات الطائفية الممزّقة ، متمسّكين بالوحدة الإسلامية . فناشدتكم باللَّه تعالى أن تنظروا فيما كتب تلميذكم هذا حول القرآن الشريف ، وما رمى به الشيعة ، هل خدم بهذا دينه ، وأُمته ، وبالتالي طائفته أم خدم به أعداء القرآن والإسلام ؟
هامش
( 1 ) ومن حيائه وهو الذي رمانا كثيراً في كتابه بعدم الحياء والخداع ، إنّه يقول في كتابه ( والحق إنّه لا يوجد في كتب أهل السنة المعتمد عليها عندهم رواية صحيحة تدل على أنّ القرآن الذي تركه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند وفاته نقص منه أو زيد فيه ) . ولم يلتفت إلى ما أخرج في ( مع الخطيب ) عن أكابرهم وكتبهم المعتمدة مما يدلّ على الزيادة والنقيصة ، فراجع مع الخطيب ( ص 59 و 60 و 71 و 72 ) كما لم يلتفت إلى أنّه ليس في كتب الشيعة أيضاً رواية صحيحة تدل على ذلك . فاقض العجب عن هذا الحي المغالط الذي لا يتعرّض لما لا يقدر على جوابه لئلّا يتبيّن عجزه عند القرّاء .