تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
واعتبارهم القرآن أول الحجج وأقوى الأدلّة يظهر بطلان كل ما افتراه . فيا علماء پاكستان ، ويا أساتذة جامعة المدينة المنورة ما الذييريده إحسان إلهي ظهير ، وموزّع كتابه الشيخ محسن العباد ، نائب رئيس الجامعة من تسجيل القول بتحريف القرآن على طائفة من المسلمين يزيد عدد نفوس أبنائها عن مائة مليون نسمة ، وفيهم من أعلام الفكر ، والعلماء العباقرة أقطابٌ تفتخر بهم العلوم الإسلامية ؟ وما فائدة الإصرار على ذلك إلّاجعل الكتاب الكريم في معرض الشك والارتياب ؟ ولماذا ينكران على الشيعة خواصهم ، وعوامهم وسوقتهم ، قولهم الأكيد بصيانته عن التحريف ؟ ولماذا يتركان الأحاديث الصحيحة المتواترة المروية بطرق الشيعة عن أئمة أهل البيت المصرحة بأنّ القرآن مصون بحفظ اللَّه تعالى عن التحريف ؟ ولماذا يقدحان في إجماع الشيعة وضرورة مذهبهم ، واتفاق كلمات أكابرهم ، ورجالاتهم على صيانة القرآن الكريم من التحريف ، ويجعلان إجماع المسلمين ، واتفاق طوائفهم في ذلك معرضاً للشك والريب إن لم يريدا كيداً بالقرآن المجيد ؟ أبهذا تزوّد جامعة المدينة المنورة خريجيها حتى لا يعقلون ما يقولون ، ويردّون بلجاجهم الطائفي على من أثبت في غاية التحقيق والتدقيق صيانة الكتاب عن التحريف ؟