القطعية الصريحة على أنّ القرآن الكريم ، الكتاب الذي أنزله اللَّه على الرسول الأعظم نبينا محمد صلى الله عليه وآله ، هو هذا الكتاب الموجود بين الدفتين الذييعرفه المسلمون منالشيعة والسنة ، ويعرفهغيرهمأيضاً لا شك في ذلك ولا ريب .
كما قد بيّنت حال كتاب ( دبستان مذاهب ) المجهول مؤلّفه المطبوع بالهند بأنّه إن صح صدوره عن بعض طوائف المسلمين ( وهو بعيد ) فهي غير الشيعة قطعاً لأدلّة كثيرة ، وشواهد تحكم بذلك من نفس هذا الكتاب ، وبيّنت أنّ ما أُلصق بكرامة القرآن الكريم من الآيات والسور المختلقة ليست من الوحي بشيء ، وأنّ هذا هو الحق الواضح الذي عليه الشيعة والسنة .
يعرف ذلك كل من جال في البلاد الشيعية والسنية ، ويعرفه حتى أساتذة جامعة المدينة المنورة الإسلامية وإن أُعجب بعضهم برسالة ( الخطوط العريضة ) و ( الشيعة والسنة ) لإصرار كاتبيهما على إسناد القول بالتحريف إلى الشيعة .
وبالجملة : فليس في الإسلام والمسلمين كتاب غير هذا القرآن ، الذي هو بين الدفتين لا يقدمون عليه كتاباً ولا يقدسون ، ولا يحترمون مثله أيكتاب ، وهم يتلونه آناء الليل وأطراف النهار .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 261
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٦١