سيرة يزيد
لم يقنع كاتب ( الخطوط العريضة ) في إظهار الانحراف عن أهل البيت ، أصحاب الكساء ، وبني فاطمة عليهم السلام ، والميل إلى أعدائهم ومبغضيهم بما افترى على الشيعة حتى مدح في ص 31 سيرة يزيد بن معاوية ، وكفى به عبقرية أن يكون من أمجاده يزيد المخمور الذي أخجل تاريخ الإنسانية بما يرتكبه من أنواع الجرائم والمنكرات « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع كتب التواريخ : كتاريخ الطبري ج 7 ، وابن الأثير ج 3 ، ومروج الذهب ج 3 ، والبداية والنهاية ج 8 ، وتاريخ اليعقوبي ج 2 ، وسير النبلاء ج 3 ( في عبداللَّه بن حنظلة ) وسمو المعنى في سموّ الذات ، أو أشعة من حياة الحسين ص 66 - 68 ، وأبو الشهداء ، وحياة الحيوان ج 2 ص 224 ، والبدء والتاريخ ، وتذكرة الخواص ، وغيرها .