كارثة خروج المغول واستيلائهم على بلاد مسلمين وأسباب سقوط بغداد
قال اللَّه تعالى : وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمّرناها تدميرا « 1 » .
تحكّموا واستطالوا في حكومتهم * وعن قليل كأن الحكم لم يكن
لو أنصفوا أنصفوا لكن بغوا فبغى * عليهم الدهر بالآفات والمحن
وأصبحوا ولسان الحال ينشدهم * هذا بذاك ولا عتب على الزمن
كانت حادثة خروج التتار حادثة عظمى ، ومصيبة كبرى ، عمّت الخلائق وخص المسلمون بشدة بلائها ، لم يطرق الأسماع بمثلها ، شوّهت تاريخ الإنسانية وما قيل في شرحها من قتل العلماء والصلحاء ، والخواص والعوام ،
هامش
( 1 ) الإسراء : الآية 16 .