الحكومات الجائرة عن الحاكم الإسلامي الذي قرن اللَّه طاعته بطاعة رسوله صلى الله عليه وآله من بينها :
فمن هو إذاً حاكم الأردن ، أو تركيا ، أو الجزيرة العربية المسمّاة باسم السعودية ، أو حاكم الكويت ، أو البحرين ، أو قطر ، أو أبوظبي ، أو سلطنة عما ، أو المغرب ، أو تونس ، أو الجزائر ، أو باكستان ، أو ماليزيا ، أو أندونزيا ، أو الصوُمال ، أو لبنان ، أو نيجيريا ، أو اليمن الشمالية ، أو اليمن الجنوبية الماركسية ، أو ليبيا الاشتراكية ، أو السودان ، أو مصر ، أو العراق ، أو تانزانيا ، أو سوريا ، أو أفغانستان ، أو اوزبكستان ، أو تاجيكستان ، أو ألبانيا ، أ ، بنگلادش ، وأو . . . وأو . . . ؟ !
مَن الذي يحكم من حكّام هذه البلاد بحكم الإسلام ؟ وأيُّ هذه الحكومات حكومة شرعية إسلامية تمثّل وحدة الأمة وحكومتها العالمية التي تسود العالم كلَّه ؟
وهل تعرف منها من لايتحكّم في مصيره الشرق الملحد أو الغرب المستعمر ؟ ومن هي شبكات هؤلاء المستعمرين الذي لايرقبون في مؤمن إلّاً ولاذمةً ، يُنفقون الأموال الطائلة التي يحصلون عليها بامتصاص دماء الشعوب ، من أجل اختلاق الخلافات وإنكار الحقائق الإسلامية ، وإيجاد الشكّ في التاريخ الملئ بأمجادنا وبطولات أبطالنا ؟ كما يحاولون أن تبقى اختلافات الفرق بحالها ، فحينما يرون أنّ الشعور بالولاء لأهل البيت عليهم السلام والتمسّك بهم سيشمل جميع الأمة ويوحّدها ، ويُذهب بالأحقاد التي أوجدتها السياسة ، ويقضي على تفرقة الأمة بالفريقين الشيعة والسنّة ، ويلفّ الجميع حول الكتاب والعترة ( الثقلين ) ويوحّد المذاهب أجمع ، يتوسّلون بأهل التعصّب والعناد والنصاب
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 379
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٧٩