بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، أبيالقاسم محمدٍ وعلى آله الطاهرين .
قال اللَّه تعالى : [ وَأنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ] « 1 » .
لا يزال يأتينا من الناصبة ، وبقية الفئة الباغية ، والمرتزقة الذين يعيشون في أحضان الاستعمار - وهمّهم الوحيد التفرقة بين المسلمين ، وإشغالهم بخلافات مستحدثة ؛ كيلا يلبّوا دعوة المصلحين وعباقرة الامّة إلى توحيد الكلمة - ما يجرح العواطف ، ويُثير الفتنة والتباغض والتخالف ، ممّا لا ربح فيه إلّا للأعداء ، ولا يزيدنا إلّاالضعف والفشل .
وهذا إن دلّ على شيءٍ ، فإنَّما يدلّ على أنّهم جعلوا أصابعهم في آذانهم ؛ حتى لا يسمعوا صرخات المصلحين ؛ لأنّهم لا يحبون استيقاظ أمتنا الكبيرة ، التي
هامش
( 1 ) الشعراء : الآية 214 .