تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
كان الصبي بمنزلة الآلة لمن له أهلية التصرف ، من جهة استقرار السيرة واستمرارها على ذلك ( 1 ) . وفيه إشكال ، من جهة قوة احتمال كون السيرة ناشئة من ( 2 ) عدم المبالاة في الدين ، كما في كثير من ( 3 ) سيرهم الفاسدة . ويؤيد ذلك : ما يرى من استمرار سيرتهم على عدم الفرق بين المميزين وغيرهم ، ولا بينهم وبين المجانين ، ولا بين معاملتهم لأنفسهم بالاستقلال بحيث لا يعلم الولي أصلا ، ومعاملتهم لأوليائهم على سبيل الآلية ، مع أن هذه ( 4 ) مما ( 5 ) لا ينبغي الشك في فسادها ( 6 ) ، خصوصا الأخير . مع أن الإحالة على ما جرت العادة به كالإحالة على المجهول ، فإن الذي جرت عليه السيرة هو الوكول إلى كل صبي ما هو ( 7 ) فطن فيه ، بحيث لا يغلب في المساومة عليه ، فيكلون إلى من بلغ ست سنين ( 8 ) شراء باقة بقل ، أو بيع بيضة دجاج بفلس ، وإلى من بلغ
هامش
( 1 ) الرياض 1 : 511 . ( 2 ) في غير " ف " : عن . ( 3 ) لم ترد " كثير من " في " ش " . ( 4 ) في " م " ، " ع " ، " ص " و " ش " : هذا . ( 5 ) لم ترد " مما " في " ف " . ( 6 ) في " ش " : فساده . ( 7 ) في " ن " ، " خ " ، " م " و " ص " : " ماهر " ، لكن صحح في " ن " بما أثبتناه في المتن . ( 8 ) كذا في " ش " ومصححة " ص " ، وفي سائر النسخ : من بلغ سنتين .