وحكي عن جماعة ممن تقدمهم - كالمحقق على ما حكي عن
تلميذه كاشف الرموز ، أنه حكى عن شيخه المحقق - : أن عقد البيع
لا يلزم فيه لفظ مخصوص ، وأنه اختاره أيضا ( 1 ) .
وحكي عن الشهيد رحمه الله في حواشيه : أنه جوز البيع بكل لفظ
دل عليه ، مثل : " سلمت ( 2 ) إليك " ، و " عاوضتك " ( 3 ) . وحكاه في المسالك
عن بعض مشايخه المعاصرين ( 4 ) .
بل هو ظاهر العلامة رحمه الله في التحرير ، حيث قال : إن الإيجاب
اللفظ الدال على النقل ، مثل : " بعتك " أو " ملكتك " ، أو ما يقوم
مقامهما ( 5 ) .
ونحوه المحكي عن التبصرة والإرشاد ( 6 ) وشرحه لفخر الإسلام ( 7 ) .
فإذا كان الإيجاب هو اللفظ الدال على النقل ، فكيف لا ينعقد
بمثل " نقلته إلى ملكك " ، أو " جعلته ملكا لك بكذا " ؟ ! بل ربما
هامش
( 1 ) كشف الرموز 1 : 446 .
( 2 ) كذا في " ف " ومصححة " ن " ، وفي غيرهما : أسلمت .
( 3 ) حكاه عنه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 4 : 150 .
( 4 ) المسالك 3 : 147 ، وقد تقدمت ترجمة الشخص المذكور في الصفحة 37 ،
الهامش 6 .
( 5 ) التحرير 1 : 164 .
( 6 ) كذا حكاه عنهما السيد العاملي في مفتاح الكرامة 4 : 150 ، لكن الموجود فيهما
لا يوافقه ، انظر التبصرة : 88 ، والإرشاد 1 : 359 .
( 7 ) شرح الإرشاد ( مخطوط ) ، لا يوجد لدينا ، لكن حكاه عنه السيد العاملي في
مفتاح الكرامة 4 : 150 .