تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
« اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوانِي عَلَى النّاسِ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي إِلى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إِلى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلى عَدُوّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي ، إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلا أُبالِي ، وَلكِنْ عافِيَتُكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي . أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الظُّلُماتِ ، وَصَلَحَ عَلَيْها أَمْرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تَنْزِلَ بِي غَضَبَكَ أَوْ تَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ . لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى ، وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلّا بِكَ » ؛ « 1 » « خدايا به سوى تو شكايت مىنمايم ضعف نيرويم و كمى چاره‌ام و آسان بودنم را بر مردم ، اى رحم كننده‌ترين رحم كنندگان ! تو پروردگار مستضعفانى و تو پروردگار منى ! مرا به چه كسى وا مىگذارى ؟ آيا به دورى كه با من به درشتى روبرو شود ؟ يا به دشمنى كه او را مالك امر من گردانى ؟ اگر به من خشم نداشته باشى . پس پاك ندارم ؛ و ليكن عافيت تو وسعت دارنده‌تر است از براى من . پناه مىبرم به نور وجه تو كه تاريكىها به نور آن روشنى يافت و امر دنيا و آخرت بر آن صالح گرديد از اينكه غضبت را بر من نازل كنى يا خشمت را بر من وارد نمايى به سوى تو است عذرخواهى و توبه تا راضى شوى ، و حول و قوه‌اى نيست مگر براى تو » . همچنين حضرت سيّدالشهدا امام حسين عليه السلام روز عاشورا را با كمال ثبات و استقامت ؛ بلكه شور و شوق به شهادت ، از بزرگ‌ترين مصايب جانكاه و شدايدى كه تهمتنان تاريخ را به تسليم و خضوع در برابر دشمن وادار سازد ، استقبال كرد و دعا فرمود و بامداد آن روز ، خدا را به اين دعا خواند : « اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلّ كَرْبٍ ، وَأَنْتَ رَجآئِي فِي كُلّ شِدَّةٍ . كَمْ مِنْ هَمّ
هامش
( 1 ) . سيرهء ابن هشام ، ج 2 ، ص 29 .
سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى) — صفحة 405 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني