تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وخاصة نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله : « لا يوجد اليوم من يستطيع أن ينكر امكان حدوث المعجزات غير جماعة الماديين الذين وقفوا من العلم الطبيعي مع ما وصل اليه منذ مائة سنة ولو كان هؤلاء الماديون يستعرضون أمامهم ما هدي اليه ألوف من العلماء الباحثين في المباحث النفسية في مشارق الأرض ومغاربها أمثال الأساتذة « ويليم كروكش » و « روبل ولاس » و « اللورد أفيرى واكسون » و « تندل » و « باركس » و « لودج » و « مورغان » و . . . من الإنجليز و « كاميل فلامريون » و « الدكتر داريكس » و « الدكتورة جيبي » و « الأستاذ شارل ريشه » من الفرنسيين وعدد لا يحصى من العلماء الايطاليين والالمانيين والروس وسواهم لرأوا أنّ كل هؤلاء قد هدوا بالتجارب التي أجروها على القوى النفسية إلى نواميس ارقى من النواميس الحاكمة على المادة وفي استطاعتها في شروط المخصوصة ابطال عمل تلك النواميس واحداث ظواهر جديدة خارقة للنظام الطبيعي المادي فأصبحت المعجزات في نظر العالم من الممكنات وعلم أنها تابعة لنواميس خاصة بها . « 1 » ومن البديهي فان من يؤمن بمعاجز الأنبياء اليوم ، انما يؤمنون بها سماعاً وبالاعتماد فقط على النقولات الموثقة إلى درجة كبيرة توجب الاطمئنان القريب من الحس . قد يظن البعض ان دعوي المعجزة غير مقبول عقلًا وانه مخالفُ للأصول والمقاييس العلمية ، أو ان اثبات وقوعها صعب جداً . لكنَّ هؤلاء على خطأ ، ذلك ان المعجزة لا تتنافى ابداً مع العقل ، بل إنَّ العقل
هامش
( 1 ) دائرة المعارف ج 1 ص 202 .