معاجز الإمام الحسين عليه السلام « 1 »
تعد المعجزات من جملة أدلة اثبات النبوات والارتباط بالسماء وواحدة من أسس صحة الرسالات السماوية .
وتاريخ النبوات ، يثبت أصل صدور المعجزات عنهم ، كما أن الكتب السماوية ومنها القرآن الكريم ، يُصرِّح بذكر عدد من معاجز الأنبياء الكرام صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
وقد جَرَت السنن الاجتماعية على طلب المعجزات من أدعياء النبوة ، ومن هنا كان الحق تعالى يظهر بعض المعاجز على أيديهم لكي تكون حُجَّة على البشر .
وفي زمننا المعاصر قلَّ تصديقُ بعض الناس بمثل تلك المعجزات كشفاء المرضى واحياء الأموات وانقلاب العصا إلى ثعبان ونزول مائدة من السماء . وبعض أتباع الديانات السماوية وبعض المؤمنين بالأنبياء أخذوا يفلسفون تلك الأمور الخارقة للعادة على أساس العلل والأسباب الظاهرية ويطبقونها على السنن
هامش
( 1 ) المعجزة امرٌ خارق للعادة يتحقق على يد النبي للتدليل على صدق دعواه وقد ذكرت في الكتب الكلامية عدة تعاريف يظهر منهاان ما كان يصدر عن الأئمة عليهم السلام وخواص أصحابهم من الأمور الخارقة لا يطلق عليها اسم معجزة الا من باب المسامحة في التعبير ، والأكثر يعبرون عن غير ما يصدر عن النبي من الأمور الخارقة اسم « كرامة » كما يعبرون عن خوارق العادة الصادرة عن النبي قبل نبوته بالارهاصات ، ولكن ولوجود وجه اشتراك بين الجميع يعبر عنها احياناً بالمعجزة .