تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
المصادفات هي تقديم عثمان ابن عفان على علي ابن أبي طالب عليه السلام حيث جعل عثمان مقاليد الحكم بيد رجال متهمين من بني مروان ، ولو أن حسن الطالع قد حالف علياً وصار خليفة لاستمرت تعاليم الاسلام . ويقول في صفحة 186 : انّ سوء طالع المسلمين هو الذي سلّط رجلًا ضعيفاً غير كفوء كعثمان على الخلافة . ثمّ ينتقد سيد قطب سياسة عثمان المالية ومنهجه في غارة أموال المسلمين وتسليطه بني معيط وبني اميّة والحَكَم طريد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على رقاب الناس ، وهباته اللامعقولة واللا مسؤولة من مال الفقراء ويقول : إنَّ عثمان أهدى لصهره ليلة زفافه مائتا ألف درهم من بيت المال . وكان زيد بن الأرقم خازن بيت المال فحزن واهتم واغتمّ لذلك الاسراف وسرقة بيت مال المسلمين مما دعاه إلى الاستعفاء من عمله ، فقال له عثمان : يا ابن أرقم أتبكي لانّي أصل الرحم ؟ ! فقال له زيد : واللَّه لو أنك أعطيته مائة درهم لكان كثيراً . فغضب عثمان وقبل استقالة زيد بدلًا من أن يتوب إلى ربه . وفي صفحة 187 من الكتاب يقول : « إنَّ أمثلة ذلك في تاريخ عثمان كثيرة ومن جملتها أنه أعطى للزبير ستمائة ألف درهم ولطلحة مائتا ألف درهم ووهب مروان ابن الحكم خمس خراج أفريقيا مع أن كبار الصحابة نهوه عن ذلك » وفي صفحة 190 يقول : « من الواضح أن سياسة عثمان في توزيع بيت المال وطريقة مستشاره مروان وتعيينه الولاة من بني أمية أثر في سير تأريخ الأمة الاسلامية » وفي نفس الصحفة يقول : ليس قليلًا أن يرى الناس انّ الخليفة قد استأثر