رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بقوله :
« الوَزَغ ابنُ الوَزَغْ والملعون بنُ الملعون » « 1 »
وزوجه عثمان ابنته وأعطاه خمسمائة ألف دينار من خمس إفريقيا ، وكان كلَّ ذلك من جملة أسباب ثورة المسلمين على عثمان ، حيث تعالت صيحات الاعتراض عليه وانتهى الأمر إلى قتله .
والروايات في لعن الحَكَم وأولاده كثيرة « 2 » ومن أراد الوقوف على شرح قبائح فعال ومظالم وجنايات الحكم ومروان ضد المسلمين ، وقتل الأبرياء وتولية الظالمين أمثال الحجّاج ، وهدم الكعبة وترويج الفحشاء والمنكر في مدينة طيبة ، وإهانة القرآن الكريم وتنصيب الجواري الجُنب أئمة للجماعة ، فليراجع كتب التاريخ وسيرى عَجَبا ! !
فهذه العائلة وبهذه الصفات ، كانت شعبة من بني اميّة وامُّ الحكم الذي ينسب اليه بني مروان ، كانت زرقاء ، وقد عدَّها ابن الأثير وآخرون من ذوات الرايات الفواحش . « 3 » ومن بني اميّة أيضاً : معاوية بن المغيرة بن العاص ، وقد طرده الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله من المدينة هو الآخر ، وامهله ثلاثة أيام ليخرج منها ، فلم يخرج ، فقتله علي عليه السلام وعمّار بأمر النبي صلى الله عليه وآله .
ومن بني اميّة : عبيدة بن سعيد بن العاص ، الذي قتله الزبير في بدر .
هامش
( 1 ) حياة الحيوان ج 1 ص 62 وج 2 ص 399 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة ج 3 ص 444 . أسد الغابة ج 2 ص 34 . سيرة ابن هشام ج 1 ص 354 . السيرة الحلبية ج 1 ص 354 - 353 . حياة الحيوان ج 1 ص 339 .
( 3 ) النصائح الكافية ص 114 .