و آن كه مىگفت :
« لَوْلا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَر » « 1 » و « لَوْ لَا سَيْفُهُ لَمَا قَامَ لِلْإسْلامِ عَمُودٌ » « 2 »
و آن كه مىگفت :
« قُتِلَ في مِحْرابِ عِبادَتِهِ لِشِدَّةِ عَدْلِهِ » « 3 »
و آن بانوى شجاع و با معرفتى كه او را در حضور معاويه به اين دو شعر ، مدح نمود :
« صَلَّى الإلهُ عَلى جِسْمٍ تَضَمَّنَهُ * قَبْرٌ فَاصْبَحَ فيهِ الْعَدْلُ مَدْفوناً
قَدْ حالَفَ الْحَقُّ لا يبْغي بِهِ بَدَلًا * فَصارَ بِالْعَدْلِ وَ الايمَانِ مَقْروناً » « 4 »
و آن مرد مسيحى كه آن شخصيت بزرگ آفرينش و آن يگانه نمايش كمال وجود محمّدى را به اين جمله ستايش كرده است :
« في عَقيدَتي انَّ عَليَّ بْنَ أَبي طالِب اوَّلُ عَرَبِيّ لازَمَ الرُّوحَ الْكُلِّيةَ فَجاوَرَها وَ سامَرَها » « 5 »
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة ابن أبىالحديد ، جلد 1 ، صفحه 11 .
( 2 ) . همان ، جلد 12 ، صفحه 83 .
( 3 ) . جرج جرداق مسيحى در كتاب « الامام على صوت العدالة الإنسانية » .
( 4 ) . بلاغات النساء ابن ابى طاهر ، صفحه 48 ، كلام سودة بنت عمارة رحمها الله .
( 5 ) . نقلشده از جبران خليل جبران دانشمند مسيحى در كتاب « الامام على صوت العدالة الانسانية » جرج جرداق ، جلد 1 ، صفحه 364 .