تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام غدير (فارسى) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
معجزات انبياى گذشته ، بزرگتر و حيرت‌انگيزتر است ؛ و بجاست كه بگوييم اين سخن حضرت صادق عليه‌السّلام را : « الصُّورَةُ الإنْسَانِيَّةُ هِيَ أكْبَرُ حُجَجِ اللهِ عَلى خَلْقِهِ وَ هِيَ الكِتابُ الَّذي كَتَبَه بِيَدِهِ وَ هِيَ الهَيْكَلُ الّذي بَناهُ بِحِكْمَتِهِ وَ هِيَ مَجْمُوعُ صُوَرِ العَالَمينَ وَ هِيَ المُخْتَصَرُ مِنَ العُلُومِ في اللَّوحِ الْمَحْفُوظِ » « 1 » به واسطه شخصيتى ، مثل على عليه‌السّلام بيان واقع و حقيقت مىشود . با عالم بزرگ معتزله ابن أبى الحديد هم‌نوا شده ، مىگوييم :
« هُوَ النَّبَأُ الْمَكْنُونُ وَ الجَوْهَرُ الّذي * تَجَسَّدَ مِنْ نُورٍ مِنَ القُدْسِ زاهِر وَ وَارِثُ عِلْمِ المُصْطَفى وَ شَقيقِه * أخاً وَ نَظيراً فِي العلى و الأواصِر وَ ذُو المُعْجِزاتِ الوَاضِحاتِ أقلّها * الظُّهور عَلى مُسْتَوْدِعاتِ السَّرائر ألا إنَّما التَّوْحيدُ لَوْلا عُلومُهُ * كَعَرْضَةِ ضِلّيلٍ وَ نَهْبَةِ كافر » « 2 »
پس ، سزاوار است كه زمين ادب ببوسيم ، و خداوند متعال را به نعمت ولايت آن حضرت و فرزندان بزرگوارش ، تا حضرت
هامش
( 1 ) . به نقل از تفسير صافى ، ذيل آيه 2 سوره بقره . ( 2 ) . القصائد السبع العلويات ابن ابى الحديد ، القصيدة الخامسة .